recent
أخبار اليوم

مدارس " عمانويل" الخاصة بملوى ٧٢ من الأداء التعليم المتميز بحنوب المنيا | جريدة اللواء العربى




حوار _ احمد الأزهرى 


منذ عام ١٩٤٩ ومنذ تأسيس مدارس "عمانويل" الخاصة بملوى جنوب محافظة المنيا والملقبه إعلامياً ب ( صرح التفوق) فإن الإدارة المدرسية الناجحة تعد عاملًا محوريًا وحيويًا لكفاءة التدريس والأداء العام للمدرسة. وتميزها حجر أساس للمعلمين ، وأولياء الأمور، والطلاب.


 ولهذا زارت " اللواء العربى " مدارس "عمانويل "الخاصة بملوى وذلك لمعرفة كل ما تريد أن تعرفه عن الإدارة المدرسية الناجحة. 



بدايتها وبلقائه قال " عاطف لويس" ممثل الهيئة المالكة لمدارس "عمانويل" الخاصة بملوى، إن سياسة التعليم فى مدارس " عمانويل" الخاصة بملوى جنوب محافظة المنيا، تهتم جدا بضمان عملية الأمان للطلاب أثناء العملية التعليمية وبزرع روح الشغف للتعلم.



وأكد " لويس" أن مدارس "عمانويل" تتحلى بفكرة الاستمتاع بعادة التعلم من خلال الحياة من خلال أنشطة مشتركة لموضوعات محددة، والقدرة على اكتساب المعرفة الأساسية وتطوير مهارات التفكير الناقد وتحسين إمكانية اتخاذ القرارات والتحكم في النفس وحل المشاكل ذاتيا من خلال بيئة نشطة نفسيا وجسديا، وكذلك الاستمتاع بعادة التعليم يؤدي لاشتياق للذهاب للمدرسة وتكوين علاقات قوية مع أصدقاء الدراسة، وبالطبع تحصيل المعلومات الدراسية والتعامل في بيئة صحية نشطة ومحفزة.


وأوضح " عاطف لويس " أن الطلاب يتعلمون ليس فقط المعلومات السطحية الدراسية ولكن يتعلمون الموقف الأساسي للتعلم.


وأشار ايضا إلى أن الطالب لا ينتظر من يوقظه للذهاب للمدرسة، بل يستيقظ بمفرده ويوقظ أهله لأن لديه شغفا للذهاب للمدرسة ولديه حب لفكرة التعلم.



وكشف " لويس " عن أسرار الفصل الدراسي في مدارس "عمانويل" ، مشيرا إلى أنه مقسم لمكان خاص بالمعلومة المصورة، ومكان خاص للمعلومة المكتوبة، ومكان خاص بأدوات تنظيف الفصل.


وأكد على ضرورة أن يهدف تعليم الطفل بمختلف مراحل التعليم إلى تنمية الشخصية والموهبة وقدراته العقلية والبدنية إلى أقصى إمكاناتها، وتعزيز شعوره بقيمته الشخصية وتهيئته للمشاركة وتحمل المسئولية وهذا ما ينص عليه قانون الطفل المصرى.


واستعرض" عاطف لويس" المفهوم العام للتعليم بالمدرسة والذى يعتمد على الاستمتاع بالتعليم من أجل الحياة من خلال أنشطة مشتركة لموضوعات محددة، والقدرة على اكتساب المعرفة الأساسية وتطوير مهارات التفكير الناقد وتحسين إمكانية اتخاذ القرارات، فضلًا عن التحكم في النفس وحل المشاكل ذاتيًا، ويتم ذلك من خلال بيئة نشطة نفسيًا وجسديًا، وحب التعلم والتشويق للمعرفة من خلال بيئة تعليمية صحية ومحفزة تكسبه كيفية الاعتماد على النفس، والتعاون مع الآخرين وأن يكون مؤثرًا إيجابيًا في البيئة المحيطة به، مما يجعل الطالب لديه شغف وشوق دائم للذهاب إلى المدرسة، وتكوين علاقات قوية مع أصدقاء الدراسة.


وأشار إلى أن المعلم له دور حيوى في هذه البيئة التعليمية يؤدى إلى خلق تواصل فعال مع الطلاب، كما يساهم في توصيل المعلومات من خلال الأنشطة التربوية الفعالة التى تنمى الشعور بروح الفريق والمسئولية تجاه المجتمع.


وأستكملت " لويس" أن المدرسة لم تركز فقط على ذكاء الطفل بشكل أساسي، حيث إن الاجتهاد يعد بالشيء الأول والمقدس بالنسبة لهم، كما يُعتبر العامل الأساسي للنجاح. لذلك نجد أن المدرسة وأولياء الأمور بالمدرسة ينصحون أبنائهم بأهمية الاجتهاد في المرتبة الأولى، كما نجد أن معظم العبارات التى تحتوي على كلمات تشجيعية للجد وليس للموهبة، وهو الأسلوب الصحيح لتربية الأبناء وإخبارهم بأهمية الاجتهاد كي يعتمدوا عليه ويصبحوا أكثر تحكمًا بتصرفاتهم وأفعالهم.


فالطلاب يتعلمون منذ الصغر أن السبيل الوحيد للحصول على وظيفةٍ مرموقة هو الاجتهاد وتحصيل المزيد والمزيد من العلوم المختلفة. ونتيجة لذلك، نجد تنافسًا قويًا بين طلاب المدارس المختلفة بهدف تحصيل أعلى الدرجات التي تؤهلهم إلى القبول بمدرسة ثانوية ممتازة، ومن ثم جامعة مرموقة. ولا يعد الأمر سهلًا، حيث يتطلب ذلك أعلى المستويات والدرجات كي تكون مؤهلًا لتخطي المقابلات واختبارات القبول.


وأوضحت " هيلدا هنرى عجبان" مديرة مدارس "عمانويل" أن المدرسة تهدف إلى إرساء أفكار تعليمية متطورة تساهم في خلق نماذج للتعايش الإيجابي.



وأضافت " هيلدا هنرى" أنه شهد الفصل الدراسي ممارسة أنشطة التحدي التي تنمي روح الجماعة داخل الفصل.

google-playkhamsatmostaqltradent