recent
أخبار اليوم

إستدامة وطن في ضيافة مستشار هيئة ال مكتوم في مصر | جريدة اللواء العربى



بقلم : دكتورة رشا عبد العزيز 

فى إطار أنشطة المبادرة الدولية إستدامة وطن وفي إطار الحوار بدعم سبل التنمية المستدامة بين المؤسسات الخاصة وتطلعات الجميع فى مستقبل أفضل لمصر.

إستضاف الدكتور صلاح الجعفراوي مستشار هيئة ال مكتوم في مصر ورئيس مؤسسة أوروبا والشرق الأوسط المبادرة الدولية إستدامة وطن وذلك في الملتقي الثاني والمائدة المستديرة حول( تحديات التعايش مع جائحة كورونا والدور المجتمعى المأمول لمواجهة تلك الأزمة ) والذي رحب بأعضاء المبادرة ووجه بأهمية دور الجمعيات والمؤسسات الخاصة في بحث سبل التعاون لتحقيق أهداف التنمية المستدامة في كافة المجالات وذلك تماشيا مع خطة الدولة المصرية وتوجيهات السيد الرئيس / عبد الفتاح السيسي .

وألقت المقدمة المتحدث الرسمي بإسم المبادرة الإعلامية / ياسمين دياب، وكان من بين المتحدثين الرئيسيين :

رئيس اللجنة الإقتصادية بمبادرة إستدامة وطن د/ مجدي طه

دكتوراه الإدارة والموارد البشرية – جامعة عين شمس وإستشاري بالنقابة العامة لمدربي التنمية البشرية .

وألقي كلمة بعنوان / تأثير جائحة كورونا على الإقتصاد المصري.

وذكر أنه من أبرز العوامل التى أدت إلى صلابة الإقتصاد المصري:

تنوع الاقتصاد ، و ٥٠٪ من المجتمع من فئة الشباب وطاقته على تنشيط الاقتصاد ، وموقع مصر فى قلب الكرة الأرضية وتحتوى على استثمارات لانهاية لها ، وكذلك المناخ المناسب خلال السنة، والخطة الاقتصادية المراقبة من رئيس الجمهورية بنفسه ، و استمرار المشروعات العامة ومشروعات البنية التحتية من أهم العوامل التى ساعدت مصر في التعامل مع أزمة كورونا بنجاح



وذكر د/ علي حسن- مدير عام السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة بشركة جبل الزيت للبترول وإستشارى صحة وسلامة مهنية بمبادرة إستدامة وطن .

في كلمة بعنوان (مسئوليات جهات العمل للحد من تفشي فيروس كورونا) حيث أوضح أن العالم بأسره يواجه تحديات جمَّة نتيجة لتفشي جائحة فيروس كورونا المستجد COVID-19 ، وآثاره السلبية على كافة الأصعدة الصحية والإقتصادية والإجتماعية ، وأن اتباع تعليمات السلامة والصحة العامة والمهنية هى طوق النجاة الوحيد لمواجهة هذه الأزمة، كما أكد على ضرورة مواكبــة توجيهــات وزارة الصحــة والســكان ووزارة القــوى العاملــة ، ودمجهـا مـع خطـط السـلامة والطـوارئ الخاصـة بالمنشـأة ، وتفعيـل دور لجـان السـلامة والصحـة المهنيـة ، لمـا لهـا مـن إسـهام أساسـي وفَّعـال فــي مواجهــة تفشــى العــدوى بفيــروس كورونــا المســتجد فــي بيئــة العمــل ، مــن خـلال التوجيـه والإرشـاد والتوعيـة والتثقيـف الصحـي وتوصيـل المعلومـات الموثوقـة للعمـال والإدارة، ومراجعـة السياسـات المقترحـة مـن جهـاز السـلامة وخطـط الطوارئ ُ المعـدة لمواجـه مثـل هـذا الخطـر.

واكدت د. نيفين مكي- رئيس لجنة الدعم النفسي ومستشار تدريب لجنة شئون الإعاقة بالمجلس الوطني

والتي القت كلمة بعنوان ( الدعم النفسي ودوره فى مواجهة جائحة كورونا) ان الدعم النفسى والمساندة النفسية للمريض تساهم بشكل كبير فى استجابة المريض للعلاج ، وأثبتت الدراسات أن تسعين بالمائة من الأمراض الجسدية هى أمراض نفسية بالأصل نتيجة الضغوط النفسية التى يتعرض لها الإنسان. والعكس صحيح فحين يتعرض الإنسان لحادث لا قدر الله ويتسبب هذا الحادث فى مشكلة جسدية فإن ذلك يؤثر أيضا على صحته النفسية مما يتطلب إعادة تأهيل نفسى للحالة ، فالعلاقة بين الصحة النفسية والصحة الجسدية هى علاقة توأمية ويؤثر كل منهما فى الآخر.

كما تحدث المخرج / محمد هديب - رئيس اللجنة الإعلامية بمبادرة إستدامة وطن وكبير مخرجي القنوات المتخصصة عن دور الإعلام ومستقبل التعايش مع الوباء والعالم الجديد ووضح ان جائحة كورونا أظهرت أهميّة استثمار التطوّر المستمرّ في وسائل الإعلام والاتصال، وتوظيفها لخدمة أوطاننا ومجتمعاتنا، وضمان استدامة أعمالنا، وتغليب الاستخدام الإيجابي لها على السلبي وعليه فإن الأمر يتطلب أن نوفر معلومات دقيقة تصدرها وزارات الصحة وترسلها إلى وسائل الإعلام والتواصل، ونخلق المواطن المشارك لأنه يمتلك وسيلة تواصل مهمة،

وكانت من اهم الكلمات كلمة الدكتور خالد السعدي - اخصائي جراحة اورام النساء وجراحات الثدي بمركز اورام دارالسلام(هرمل سابقا) واستشاري الصحه البيئيه بمبادرة استدامة وطن 

ان عدد الحالات المصابة من بداية الجائحه في سنة2019 حتي الان تخطي ال 133 مليون حاله بالاف الحالات علي مستوي العالم وعدد الوفيات تخطي ال2 مليون حاله بالاف الحالات مع ازدياد في عدد الحالات المصابه يوميا رغم جميع التدابير التي تم اتخاذها علي مستوي العالم مع ظهور سلالات جديده محوره من الفيروس قد تفقد التطعيم تاثيره اذا زاد انتشارها بين الناس لذلك حان الوقت للتعايش مع الجائحه لانها اصبحت امر واقع غير متوقع التخلص منه في فتره قريبه وان الالتزام بالارشادات الاوليه هو الحل الامثل للتعايش في الفتره القادمه مثل إرتداء الماسك والحفاظ علي التباعد وغسيل الايدي ومنع التلامس

وجاءت كلمة م/ أحمد ربيع – مهندس ديكور وصاحب شركة أتريم ديزاين ومحاضر – وخبير علم الطاقة والتي قام بدراستها فى ماليزيا .

والذي تحدث عن علم الطاقة وتأثيره على التفكير الايجابي للانسان . 

وإختتمت الكلمات د/ رشا عبد العزيز – دكتوراه فلسفة العلوم البيئية قسم تربية وإعلام رئيس المبادرة الدولية إستدامة وطن – إستشاري هيكلة البرامج التربوية والإعلامية – رئيس مبادرة مستقبل إبني والتي القت كلمة بعنوان / كورونا – فرصة ثانية للإنسانية والبيئة 

وذكرت ان هناك ٧ تغيرات بيئية حدثت بعد إنتشار جائحة كورونا منها 

تحسن جودة الهواء في ظل توقف معظم العمليات الصناعية في العالم، بدأت جودة الهواء في التحسن بشكل ملحوظ، فقد أظهرت صور الأقمار الصناعية تراجع نسب تركز غاز ثاني أكسيد النيتروجين في العالم، وهو غاز سام ينبعث بصورة رئيسية من عوادم السيارات والمصانع، وأحد أكبر مسببات تلوث الهواء في العديد من المدن

- تراجع انبعاثات ثاني أكسيد الكربون

فبفضل توقف النشاط الاقتصادي في معظم الدول قلت نسبة انبعاث هذا الغاز كما حدث من قبل خلال الأزمة المالية العالمية في 2008. وفي الصين وحدها قل تركز هذا الغاز في الهواء بنسبة 25 بالمئة بحسب ما نقل موقع "Carbon Brief"، إلا أن هذا الانخفاض من المتوقع أن يكون لفترة مؤقتة حتى عودة النشاط الاقتصادي لطبيعته مرة أخرى.

واصبح هناك عالم جديد للحيوانات في المدن الخاوية فإنعزل البشر في بيوتهم لمحاولة السيطرة على انتشار كورونا، أصبح المجال مفتوحاً أمام بعض الحيوانات لاكتشاف العالم .

- رفع الوعي بشأن تجارة الحيوانات البرية فتمنى نشطاء حماية البيئة أن يكون فيروس كورونا سبباً في تقليل تجارة الحيوانات بعد أن باتت هذه التجارة تهدد العديد من الفصائل بالانقراض. ويرجح علماء أن فيروس كورونا المستجد نشأ في الأصل في أحد أسواق تجارة الحيوانات البرية في ووهان الصينية، التي تعد محوراً للتجارة المشروعة وغير المشروعة لهذه الحيوانات على حد سواء.

- نظافة المياه فبعد أيام من إعلان إيطاليا إجراءات الإغلاق التام، انتشرت صور القنوات المائية من مدينة البندقية، حيث ظهرت المياه نقية دون شوائب للمرة الأولى. يرجع السبب في ذلك إلى قلة حركة المراكب السياحية بعد أن توقف تحريكها للرواسب في مياه المدينة. كما أن قلة سفن النقل في البحار أعطى مجالاً للكائنات البحرية مثل الحيتان للعوم بهدوء وبدون إزعاج.

ومن التغيرات الخطرة 

- زيادة المخلفات البلاستيكية

لم تكن جميع التغييرات البيئية في الفترة الأخيرة إيجابية، فأحد الآثار السلبية للجائحة زيادة المخلفات البلاستيكية بشكل كبير، بداية من القفازات الطبية ومروراً بالعبوات. يرجع السبب في ذلك إلى اتجاه الناس للوجبات الغذائية المغلفة والمعبأة في الوقت الحالي. حتى المقاهي التي كانت تشجع إحضار الزبائن لأكوابهم توفيراً للأكواب البلاستيكية المضرة بالبيئة أوقفت هذه الخدمة خوفاً من انتشار العدوى.

- تجاهل أزمة المناخ:

كانت قضية التغير المناخي مطروحة بقوة على الساحة قبل ظهور فيروس كورونا، إلا أنها اختفت منذ بدء الجائحة. لا يعني ذلك أنها صارت أقل أهمية، إذ يحذر الخبراء من تأخير القرارات المهمة المتعلقة بالبيئة، رغم تأجيل مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي للعام المقبل. وبالرغم من انخفاض الانبعاثات الحرارية منذ بداية أزمة كورونا، إلا أنه من المستبعد أن يكون لهذا التحسن الأثر القوي على المدى البعيد.

ومن شباب الحضور  

مهندس/ عمرو ممدوح عمران

مدير فرع بشركة بترول

مدرب دولي معتمد

كبير مراجعين لنظم الجودة

وذكر أنه في ظل الوضع الراهن وموجات الذروة المتكررة لجائحة كورونا أصبح لزاما علينا مناقشة التحديات التي تواجهنا للتعايش مع الازمة وهو ما قام به أعضاء المبادرة الدولية (استدامة وطن) في المائدة المستديرة برئاسة دكتورة / رشا أحمد عبد العزيز وباستضافة من مؤسسة أوروبا والشرق الأوسط برئاسة دكتور / صلاح الجعفراوي حيث تم عرض التحديات وطرق مواجهتها من جوانب عديدة مثل تأثير الجائحة على الاقتصاد المصري ومسئوليات جهات العمل للحد من تفشي الفيروس والدعم النفسي ودوره في مواجهة الجائحة والاعلام وكيفية التعايش مع الازمة ووجهة النظر الطبية ودور التحول الرقمي والتكنولوجيا في دعم الشركات 

كما ذكر الإعلامي أحمد البدوي المسئول الاعلامي للمبادرة في التوصيات :

- التأكيد على دور القيادة السياسية في مصر في إدارة أزمة جائحة كورونا

- التأكيد على أهمية دور أجهزة الرقابة لتنفيذ الإجراءات الإحترازية 

- السعي لتقديم توعية إعلامية عن التعامل النفسي للمحيطين بمصابي فيروس كورونا

- وكان من اهم التوصيات الدعوة لمشروع إعلامي متكامل ( تطبيق إعلامي) لعودة الريادة لماسبيرو يشمل راديو وتليفزيون ومنصات إلكترونية وكل وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم تيار إعلامي مضاد للتيارات الإعلامية المدلله.

وكان من بين الحضور د/ عمر سعد أحمد الشايب ماجستير الكيمياء الحيوية واستشاري جودة وسلامة الغذاء ومدير الجودة بشركة الروضه للإنتاج الحيواني والذي شارك في مبادرة يلا نعلم بعض أثناء جائحة كرونا وقام بتدريب أكثر من ثلاثة الآف طالب مع فريق USAM بكلية الزراعة جامعة القاهرة من خلال برامج تدريبية ISO 9001 , ISO 22000 , GMP ,AIB standard

 وذكرت إيمان الامير من ذوي الاعاقة 

أن وزارة الشباب والرياضة أطلقت مبادرة البيت بدايه التحدى عن طريق وسائل الإعلام وصفحات التواصل الاجتماعى وكانت تقوم بتقديم سلسله من فيديوهات رياضيه لمدربين محترفين وتقديم تمرينات يمكن أن يقوم بها كل شخص من البيت وقامت بتقديم معلومات عن اهميه الرياضة وكيفيه استغلال الوقت بالبيت وان لا يكون هذا الوقت مهدرا وتعليم كل شخص كيف يتطور ويتغير اون لاين ، ونشر بعض المعلومات المهمة والمفيدة لكل شخص فى البيت عن أهمية الرياضة ونشر التوعيه وبعض الجمل التحفيذيه مثل : اتمرن كل يوم وابتعد عن الأكل غير الصحى .

انزل واطلع السلم كنوع من أنواع الرياضة لتجديد النشاط .

اتمرن بعد انكسار الشمس وانت صايم لانه يساعد فى حرق الدهون بشكل أكبر………….. وهكذا .

الرياضة سر الحياة وترفع من المناعة ..

البيت بدايه التحدى ابتدى .برعاية

وزير الشباب والرياضة دكتور أشرف صبحى وانها واحدة من ذوي الهمم والتي نفذت هذه المبادرة ومارست الرياضة بالمنزل وان كونها احد الرياضين من ذوي الهمم قد افادها من الناحية النفسية والمعنوية  

كما ذكر المستشار أشرف عبدالله السبع ان ازمة كورونا إجتاحت العالم كله على إمتداة أزمة صحية أثرت على مختلف المستويات الدولية والإقليمية والمحلية بخلاف الجوانب السياسية والإقتصادية والاجتماعية والإنسانية إلا أن طريقة المعالجة أو المواجهة اختلفت طبقا للرؤى سواء من منظور سياسي أو صحى أو أجتماعى أو اقتصادى وبالفعل أستطاعت بعض الدول على مستوى العالم من تحويل بعض الآثار السلبية إلى إيجابيات والبعض الآخر سقط في إدارة الأزمة نظرا لعدم استعداده لمواجهه مثل هذه الازامات سواء كانت دولة غنية أو فقيرة أو متقدمة ولقد استطاعت الدولة المصرية ان تقدم نموذج فريدا في أدارة أزمة كورونا والحد من أثارها السلبية وشهد العالم لها بهذا خاصة فى ظل العقبات المتمثلة فى الإرهاب وأزمة سد النهضة والتغلغل التركى فى ليبيا ومحاولة دفع الدولة المصرية إلى حرب إلا أن الهدف الحقيقى من وراء كل هذه الأزمات إيقاف عجلة التنمية ومحاولة إسقاط الدولة المصرية ولكن هناك رجال مهيئون لحفظ أمانة مصر متمثلة فى القائد عبد الفتاح السيسي وقيادات الدولة المصرية تم الخروج من الأزمة بأقل الخسائر الممكنة. 

وختمت دكتورة رشا عبد العزيز الملتقي بتوجيه الشكر للحضور وبشكر دكتور صلاح الجعفراوي لما يبذله في خدمة المجتمع .

google-playkhamsatmostaqltradent