recent
أخبار اليوم

" موكب المومياوات الملكية والترويج السياحى لمصر " فى ندوة لإعلام بورسعيد ـ جريدة اللواء العربي

 



كتبت ـ نيفين بصله


عقد مركز اعلام بورسعيد التابع للهيئة العامة للاستعلامات بالتعاون مع المعهد الفنى للسياحة و الفنادق ببورسعيد ندوة تحت عنوان " موكب الموميات الملكية والترويج السياحى لمصر " استضاف فيها الدكتورة اعتماد سليمان عميدة المعهد بحضور الأستاذ عصام صالح مدير مركز إعلام بورسعيد و الدكتور تامر ابو الدهب وكيل المعهد و الاستاذة نيفين بصلة مسئول الاعلام التنموى بالمركز و مجموعة كبيرة من أعضاء هيئة التدريس و الطلاب بالمعهد .

و صرح عصام صالح بأن المركز يحرص على مواكبة كافة الأحداث الهامة التى تجرى على أرض مصر و توعية الشباب بأهعمية تلك الأحداث في تحقيق مستقبل أفضل لأبناء الوطن و قد 

شهدت مصر مؤخراً حدث عالمي بكل المقاييس و هو موكب المومياوات الملكية الذي أبهر العالم كله و برهن على عظمة الحضارة المصرية و من هنا لابد أن يدرك الشباب أهمية هذا الحدث و دوره في الترويج السياحي لمصر . 


واستهلت الدكتورة اعتماد سليمان حديثها بأن موكب المومياوات الملكية هو حدث عالمي أقيم يوم السبت 3 أبريل 2021 و تضمن مغادرة 22 مومياء ملكية ( 18 ملك و 4 ملكات ) المتحف المصري الواقع بميدان التحرير وسط العاصمة المصرية القاهرة إلى موقعها الجديد بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط شرق القاهرة وذكرت أنه من بين أشهر الحكام رمسيس الثاني الذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه أعظم فرعون في عصر الدولة الحديثة والملكة حتشبسوت التي حكمت في وقت كان فيه حكم الإناث نادرا جدًا وأشارت إلى أنه تم الترويج لـ"العرض الذهبي للفراعنة" لعدة أشهر خاصة أن مصر تسعى إلى جذب السياح وهو مصدر رئيسي للعملة الأجنبية .



وأضافت أن الحفل المصمم بحرفية كان وسيلة وطنية لتسليط الضوء على مكانة مصر في التاريخ وترأسه الرئيس عبد الفتاح السيسي وبحضور كبار المسؤولين مشيرة إلى أن الحفل سعى إلى إعادة التذكير بعظمة الحضارة المصرية القديمة حيث كان في الموكب عربات تجرها الخيول ومئات من فناني الأداء يرتدون الملابس التقليدية التي كان يرتديها المصريون القدماء و ترجع المومياوات إلى عصور الأسرات من السابعة عشرة إلى العشرين ومن بينها مومياوات الملوك رمسيس الثاني وسقنن رع وتحتمس الثالث وسيتي الأول ورمسيس الخامس ورمسيس السادس ورمسيس التاسع وتحتمس الثالث والملكة حتشبسوت والملكة ميرت آمون زوجة الملك أمنحتب الأول والملكة أحمس نفرتاري زوجة الملك أحمس الأول وتحركت العربات الناقلة لها بترتيب حكم الملوك بدءاً من الملك سقتن رع وانتهاء بالملك رمسيس التاسع ومن ابرز الملكات كانت الملكة حتشبسوت. 

وأشارت الدكتورة اعتماد الى أن الحضارة المصرية القديمة كرمت المرأة و جعلتها ملكة و حكمت البلاد مثل الملكة حتشبسوت في وقت كانت الحضارات الأخرى تقتل النساء و تحرمهن من كثير من الحقوق و أضافت أن التنظيم الرائع والباهر للحدث غير المسبوق لنقل المومياوات الملكية من المتحف المصري بالتحرير إلى مقرها الجديد بمتحف الحضارات في الفسطاط كان حديث العالم و كان الأكثر حضورًا في كل وسائل الإعلام الدولية الكبرى وتدوينات شخصيات عالمية مهمة وشهيرة مثلت أكبر دعاية شهدتها السياحة المصرية خلال عدة عقود و أن تلك الدعاية والترويج لمصر لم تتوقف عند الحدث فقط أو أهميته الأثرية والتاريخية والسياحية وإنما تجاوزها إلى الحداثة التي تشهدها مصر حالياً وقدرتها على تنظيم الفعاليات والمؤتمرات الدولية الكبرى بنجاح كبير وقدرات عالمية مما يسهم في تحسين الصورة الذهنية عن مصر والمصريين.

و أكدت الدكتورة اعتماد سليمان أيضا أن الحدث خلق حالة تشوق كبرى لزيارة مصر في مختلف أنحاء العالم بالاضافة الى الدعاية المجانية التي خلفها والتي تقدر بملايين الدولارات مما خلق حالة تشوق كبرى لزيارة مصر وأنها ستنعكس في زيادة الإقبال والتدفق السياحي على مصر خصوصًا مع بشائر بدء عودة حركة السياحة الدولية كما أن افتتاح متحف الحضارات وقرب افتتاح المتحف الكبير يعيدان القاهرة كإحدى أهم الوجهات السياحية والأثرية في مصر والمنطقة والعالم بأثره.

كما نوهت الى أن المومياوات كانت محمولة في صناديق مليئة بالنيتروجين ومركباتها مزودة بامتصاص صدمات لحماية رفاتها التي تعود إلى آلاف السنين ولم يتم ترك أي شيء للصدفة حتى طريقها كان ممهدًا حديثًا و أن المبنى الجديد يهدف الى عرض المومياوات في ظروف أفضل حيث تعرض في صناديق أكثر حداثة من أجل تحكم أفضل في درجة الحرارة والرطوبة مقارنة بالمتحف القديم .

و في سياق متصل طالبت الدكتورة اعتماد بضرورة قيام كل المنتجعات والفنادق والشركات المصرية بالتواصل مع عملائها من كبار منظمي الرحلات في العالم لاستغلال الحدث للترويج لمصر و استخدامه وبشكل موسع على صفحاتها بوسائل التواصل الاجتماعي وخططها الدعائية خصوصًا خارج مصر للمساهمة في الترويج والدعاية لمصر ونجاح جهود تحسين الصورة الذهنية عن مصر والمصريين وتقديم حقيقة ما يتم في مصر من تقدم وتحديث وبما يصب في النهاية في صالح صناعة السياحة وسرعة عودتها للنمو.

google-playkhamsatmostaqltradent