recent
أخبار اليوم

مؤشرات بانفراج الأزمة الاقتصادية الفلسطينية _ جريدة اللواء العربى

الصفحة الرئيسية
 

صفاء محمد

شاركت الولايات المتحدة الأمريكية في اجتماع لجنة تنسيق المساعدات الموجهة للأراضي الفلسطينية لأول مرة منذ 2018، وقد باركت العديد من الجهات الفلسطينية هذا الخبر، واعتبره الكثير نجاحًا جديدًا للسلطة الفلسطينية برام الله حيث تمكن دبلوماسيون من إقناع الإدارة الأمريكية بضرورة العدول عن النهج الذي انتهجته الإدارة الأمريكية السابقة.
 
وانتشرت في الأشهر الماضية أخبار عديدة تفيد وجود سلسلة من الاتصالات بين إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن ودبلوماسيين بارزين بالسلطة الفلسطينية وعلى رأسهم محمود عباس، كما تُشير مراجع إعلامية إلى أنّ هذه الاتصالات قد بدأت قبل تولي بايدن منصبه وتحديدًا منذ انطلاق الحملة الانتخابية الأمريكية، إذ كانت السلطة برام الله تدرك أنه لا جدوى من التواصل مع ترامب الذي عمد إلى قطع علاقات دولته بفلسطين، في حين كان بايدن يبدي في أكثر من مناسبة تجاوبه مع الجانب الفلسطيني. 

وفي هذا السياق، طالبت فلسطين بعقد مؤتمر دوليّ بغاية تعديل اتفاقيّة باريس الاقتصادية مع إسرائيل، وذلك كوْن هذه الاتفاقية مجحفة في حق الجانب الفلسطيني، حسبما أشار إليه مسؤولون برام الله. 

من ناحية ثانية، أكد مسؤولون فلسطينيون أنّ مواجهة تداعيات جائحة كورونا تقتضي إجراء تحويرات اقتصادية كبرى، وفي هذا الإطار تبذل السلطات الرسمية بالضفة الغربية مجهودات كبرى لإقناع الجهات الدولية بمزيد دعم الاقتصاد الفلسطيني. 

وحسبما تشير إليه المعطيات الأولية، تحرز السلطة تقدّما كبيرًا في هذا الاتجاه، ولا تزال هناك خطوات مهمة في سبيل استرجاع حالة الاقتصاد الطبيعية ما قبل جائحة كورونا.

وأشار خبراء فلسطينيون إلى أن الأزمة الحالية ستتواصل أشهر وستبقى آثارها حاضرة في الاقتصاد الفلسطيني لسنوات، وأكدوا أن هذا الأمر يعد طبيعيّا أمام حجم الأزمة التي لم تسلم منها أكبر اقتصادات العالم، مؤكدين أن الخطة التي وضعتها السلطة الفلسطينية قد ساهمت بشكل فعال في التخفيف من حدة الأزمة الاقتصادية وهو أمر يُحسب لها، وخاصّة للحكومة الفلسطينية ورئيسها محمد اشتية.
google-playkhamsatmostaqltradent