recent
أخبار اليوم

 حقوقي يعرض رؤيته في الشباب مستقبل وعماد الوطن | جريدة اللواء العربى

 

متابعه: بركات الضمراني


الشّبابَ قوّةٌ اقتصاديّةٌ كبيرةٌ يُمكن استغلالها في التّنمية الشّاملة، وفي جميع القطاعات، ويُمكن من خلال تحفيزهم على الإبداع في المجالات المُختلفة الحصول على أفكار رياديّة خلاّقة، وزيادة الإنتاج والدخل لهم وللعاملين في تلك المجالات، ممّا يضمن النّجاح والتقدّم للمُجتمع بمُختلف قطاعاته.

ولذلك فإن أي تقاعس أو تقصير في هذا المجال" إعداد الشباب والإهتمام به " يمكن اعتباره كارثة وطنية بكل ما تحمله الكلمة من معانٍ؛ لأن المجتمع ببساطة يكون قد فقد جزءاً غالياً من كيانه، وبدل الاستفادة من طاقته الإيجابية يتحول إلى معول هدم، وجبال من الإعاقة والإحباط.

وهذا ما تطرقت إليه الباحثة الإجتماعية بحماية لحقوق الإنسان أ/ أمل الشاورى

استنهاض الحضارة، لا يمكن أن يقوم إلا باستنهاض همم الشباب وطاقاتهم، والوقوف معهم وتشجيعهم الدائم، على أسس راسخة من العلم والإيمان بأداء الرسالة المنوطة على عاتق الشباب، والذين عليهم أن يتحملوا أداء واجب هذه المسؤولية، بكل تفاصيلها الدقيقة، التي تتطلب في أدائها من الشباب بذل الجهود المخلصة، والإرادة القوية، التي لا تعرف الكلل والملل، وتتسم بالصدق والأمانة، في القول والفعل.                                     

 الشباب .... هم عماد الأمة والمجتمع والوطن، والأمل الواعد المعقودة عليه راية الرفعة والعزة والمجد، والأساس القوي المتين للأمم والشعوب في بنائها وتقدمها العصري الحضاري. 

لا .... تقدم ولا ازدهار وتطور، ولا استنهاض للحضارة، دون الاهتمام والاستفادة من قدرات الشباب وابداعاتهم الخلاقة، لأن للشباب مواهب وطاقات متجددة تحتاج دائمًا إلى الرعاية والاهتمام لاستثماره. يوما بعد يوم... تتبين لنا صعوبة الحياة بمعزل عن مشاركة الشباب, وأي تنمية دون استهداف الشباب كأولوية مطلقة، مصيرها تبديد الموارد والفشل في تحقيق أهدافها .  

الشباب .... هم أطفال الأمس، وعماد الحاضر، وقوة المستقبل، هم الركيزة الأساسية في تقدّم وبناء المجتمع وذلك لأنهم يحملون بداخلهم طاقات وإبداعات متعددة. 

 الشباب .... الأساس الذي يعتمد عليه أي مجتمع من أجل البناء بطريقة صحيحة وسليمة.  

الشباب .... مرحلة طاقة وحيوية تؤدي إلى العمل وبالتالي إلى زيادة الإنتاج ,حيث إنهم يمتلكون الأيدي العاملة التي تستطيع الدخول في أي مشروع من المشروعات الإنتاجية وفي أي مجال من مجالات الحياة مما يؤدي إلى زيادتها وتنمية أي مشروع من هذه المشروعات التنموية والإنتاجية على كافة المستويات.  

(( ولكافة ما سبق ولما يمثله الشباب من أهمية كبرى في النهوض بالمجتمع والأمة )).. لابد للدولة بكافة مؤسساتها .. أن تسعى جاهدة و تتعهد الشباب بالرعاية والإهتمام فى كافة المجالات , وحينما يغيب دور الشباب عن ساحـة المجتمع أو يُساء ممارسته، تتسارع إلى الأمة بوادر الركود وتتوقف عجلة التقدم. ولكي .... نبني جيلًا جديدًا واعيًا متفتحًا مسؤولًا نهضويًا مستنيرًا، فعلينا واجب التربية السليمة... 1- أن نربي أبناءنا تربية صحيحة .. تربية خلقية صحيحة .. تربية علمية سليمة .. تربية اجتماعية قويمة .. تربية دينية خالصة .. تربية وطنية صادقة .. وتربية تقدمية لا تشوبها شائبة 2- النشء الجديد الصغير، والجيل الصاعد هم رجال الغد، فإن تعودوا الأخلاق الحسنة والخلق الصحيح، ونالوا قسطًا من العلم الصحيح والقويم ما ينفعون به أنفسهم ومجتمعهم ووطنهم كان أساسًا متينًا لنهضة المستقبل. 3- النشىء الجديد إن هجروا العلم وساروا في درب الضلالة، وغرقوا في دياجير الظلام وحضيض الجهل والتخلف وانحطاط الاخلاق كانوا وباءً ووبالًا على انفسهم واهلهم ومجتمعهم، فيكون الانهيار والسقوط عظيمًا. 4- التربية الحق هي روح الحياة، والعلم الصحيح النافع والسليم دم الوطن، وبالعلم ونور المعرفة والتنور ترقى الشعوب والأمم, ولذلك . من خلال ما سبق عرضه ...... يتضح أنه واجب علينا جميعًا، وكل من موقعه، غرس القيم النبيلة في عقول ووجدان الصغار والشباب التي ترشدهم وتحثهم على الخير والعطاء والتفاني من أجل رفعة الوطن والمجتمع .    

((مسؤولية تربية وتوجيه الشباب....)) إنّ مسؤولية تربية وتوجيه الشباب تقع على عاتق الجميع لأنها قضية إنسانية يجب أن يساهم فيها كلّ من له علاقة بشكل أو بآخر بالشباب.. أولا : الرقابة والإشراف من قبل الأسرة " وخاصة الأباء والأمهات " ثانيا : المؤسسات التربوية جميعها ثالثا ...القيادات التي تكون بمثابة القدوة الصالحة للشباب لإرشادهم وتمكينهم من تحقيق ذواتهم رابعا : جميع المسؤولين بالدولة   

(( حقوق الشباب ...)) أولا: حسن التنشئة والتربية في سنّ الصغر . ثانيا : التعليم: يُعد التعليم الوسيلة الأولى والاهم لبناء قدرات الانسان وتنمية ابداعاته، وهو أساس لاكتساب المعارف والمهارات والوعي الاجتماعي ثالثا : حُسْن توظيف طاقات الشباب.... تأهيل الشباب لسوق العمل وتوفير فرص عمل " لائقة "للمتعلمين " تتناسب مع قدراتهم وعلمهم ومؤهلاتهم " والقضاء على " بطالة الشباب المتعلم " , و الإهتمام بالتعليم والتدريب المهني لمعالجة مشكلة بطالة الشباب "اللذين لم يكملا تعليمهما" رابعا : التدريب...... عقد الدورات التدريبية للشباب حيث أنها من أهم وسائل اكتساب المعرفة، وبناء القدرات والمهارات المطلوبة للولوج في سوق العمل، فالتعليم مهما كان جيدا؛ لابد أن يكون مقترنا بعمليات تدريبية مكثفة، هدفها صقل مهارات الشباب وتهيئتهم للعمل في المجالات والتخصصات التي يجيدونها، فسوق العمل يجذب دائما أصحاب المهارات ويطرد دائما الذين لا يمتلكون مهارات تمكنهم من أداء أعمالهم على الوجه المطلوب خامسا: احتواء الشباب عند الخطأ وتوجيه النصح والإرشاد له سادسا : عقوبة من يعمل على تضييع طاقات الشباب " بكل صور الضياع " سابعا : الترفيه: يعد واجب الترفيه من الواجبات الأساسية التي تقع على عاتق الدول إزاء الشباب والشابات، لما للترفيه من آثار إيجابية على حياة الشباب وتنمية مهاراتهم العقلية والبدنية والنفسية.

ويمكن أن نخرج من هذا بأنه من حق الشباب على الدولة " قادة ومسؤولين وجميع المجتمع " ..... الرعاية والتعليم وتوفير فرص العمل كى تصل بهم الى النمو المكتمل ,وأن تفتح امامهم باب الامل , وتوفر لهم العمل المناسب والسكن  

ومن حق الدولة على الشباب الحفاظ على وطنهم و العمل بإخلاص للرقى به ورفعة شأنه     

(( وأخيرا رعاية الشباب بمفهومها الحقيقى ...)) 1- رعاية الشباب عملية تربوية متكاملة تشمل كافة الأنشطة الإنسانية . 2- رعاية الشباب لا تنحصر في نطاق أوقات الفراغ بل تشمل الشباب داخل حالات عمله المختلفة. 3- رعاية الشباب في شمولها لابدّ أن تكون مسؤولية عامّة ومشتركة تتعاون فيها جميع المؤسسات المسؤولة عن إعداد الشباب للمستقبل. 4- رعاية الشباب يجب أن تكون شاملة لمجتمع فئات الشباب وقطاعاته المختلفة. 5- رعاية الشباب لابدّ أن ترتبط هدفاً ومفهوماً بالأهداف القومية للمجتمع . 6- رعاية الشباب ليست تنمية للبطولة بقدر ما هي تدريب للملايين من الشباب على ممارسة فنون وسلوكيات المواطنة الصالحة وإتاحة الفرصة له لممارسة كافة أنواع الأنشطة المختلفة. 7- رعاية الشباب في مضمونها العام لابدّ وأن تشمل خدمات تقدم للشباب تستهدف إعداده وتنميته وإكسابه نمواً عريضاً وتوازناً في معارفه ومهاراته واتجاهاته

google-playkhamsatmostaqltradent