recent
أخبار اليوم

الإعلامي المقدم: عملية استخباراتية بيضاء تحرر العميد الورد من معتقلات الإخوان في «تعز _ جريدة اللواء العربى

الصفحة الرئيسية

كتب/ سمير حسن– اليمن 

كشف الإعلامي اليمني ريدان المقدم عن تنفيذ قوات عسكرية عملية خاطفة لتحرير قائد اللواء الثالث مقاومة وطنية المختطف من قبل مليشيا الإخوان في مدينة تعز اليمنية.
وقال المقدم،“بدون نقطة دم واحده استطاعت وحده خاصة من تحرير العميد “قايد الورد” قائد اللواء الثالث حراس الجمهورية الذي اختطفته مليشيات الإخوان بتعز منذ نحو أربعة أشهر”.

وأوضح المقدم في منشور كتبه على صفحته بموقع التواصل الاجتماعي"فيسبوك"،أنه “بعد فشل المطالبات السلمية والودية مع جميع الأطراف الداخلية والخارجية لإطلاق سراحه، وعقب فشل كل المساعي كونه ضابط يحمل قضية استعادة الجمهورية ويقاتل من أجلها وتحت لواءها، ولم يقترف أي ذنب سوي انه ذهب خلال إجازته المعتادة لزيارة أهله، وقامت مجموعة مسلحة تابعة لميليشيات الإخوان بتعز باعتقاله غدراً واقتياده إلى أحد معتقلاتهم السرية بينما كان العميد ذاهب لصلاة الجمعة”.

وأكد المقدم في منشورة على استنفاذ المقاومة الوطنية لكافة السبل والمساعي للإفراج عن العميد اللورد بقوله “بعد فشل كل المساعي الرامية لتحريره كون الجماعة التي اختطفته خارجه عن كل الالتزامات، ولم يستطع حزب الإصلاح ولا الشرعية القيام بأي دور إيجابي باعتبار أن مختطفيه خارج سيطرة الشرعية وحزب الإصلاح و لا يتبعونها ولا يأتمرون بأمرها كما زعم.. بعد تلك المحاولات التي بائت بالفشل قامت مجموعة من اللواء الثالث الذي يقوده العميد الورد برد الاعتبار للمقاومة ورجالها واستطاعت تحريره بدون نقطة دم واحده وأعادته حرا إلى مكانه الطبيعي بين رفاقه في جبهة الفداء للوطن والشعب وقيم الجمهورية”.

وبحسب مصادر فأن الخلية قامت بتنويم حراسة منزل المحتجز فيه العميد الورد، وتحريره دون قطرة دم واحدة.

من جانبها، وصفت شخصيات سياسية وقبلية العميد طارق محمد عبدالله صالح بقولها “إذا تحدث صدق”.
مشيرة إلى تصريحات تحدث بها قائد المقاومة الوطنية في وقتا لاحق من عملية اختطاف للعميد الورد ،قائلاً: "بأنه لن تخرج رصاصة واحدة من الساحل الغربي إلا في صدور عناصر مليشيا الإرهاب الحوثي، ولن تدخل المقاومة الوطنية في أي أعمال خارج عمليات استعادة الجمهورية".

ونفذت عملية تحرير قائد اللواء الثالث مقاومة وطنية العميد الورد خلية تابعة للمقاومة الوطنية استطاعت اختراق حراسة مكان احتجازه وتحريره بعد أربعة أشهر من اختطافه.

وكان العميد الورد قد تعرض للاختطاف في السابع والعشرون من نوفمبر الماضي أثناء زيارته لأسرته في مدينة التربة بمحافظة تعز، وبعد أيام من عملية اختطافه ، وبعد ضغوط من الشرعية والتحالف على الإخوان لإطلاق سراحه، دفع حزب الإصلاح بعناصر قبلية مسلحة لتنظيم احتجاج نادر في الأعراف القبلية وسط مدينة تعز وذلك من أجل تبني مسؤولية الاختطاف للقائد العسكري وللمطالبة بإطلاق سراح محتجز أخر على ذمة دعم الإرهاب منذ أكثر من عام.

وتمت عملية الاختطاف، بتوجيهات إخوانية لابتزاز المقاومة الوطنية وقائدها “العميد ركن طارق محمد عبدالله صالح”، الذي يتعرض لأعنف هجوم إعلامي وعسكري مشترك من قبل آلة المليشيا الحوثية والإخوانية في إطار أطماع قطرية وإيرانية للسيطرة على اليمن.
ويعاني اليمنيون من تدخلات الاخوان والمدعومين من قطر وايران بسبب الحرب التي افتعلها الحوثيون في اليمن منذ 2014.
google-playkhamsatmostaqltradent