recent
أخبار اليوم

 الانترنت واثاره | جريدة اللواء العربى



متابعة :  بركات الضمرانى 

منذ اختراع شبكة الإنترنت والعالم أصبح في تقدمٍ مستمر ودائم وقد أصبح العالم قرية صغيرة , ولكن .... الإنترنت سلاحٌ ذو حدين : 

وهذا ما تطرقت إليه الباحثة الإجتماعية بحماية لحقوق الإنسان  أمل الشاورى

بقدر ما يحمل النت بين طياته ما يفيد من العلم والثقافة والفن المبدع . في المقابل فإن الإنترنت يحتوي على الأمور السيئة التي لا يكون هدفها الترفيه أو البحث أو التسلية ولكن هدفها الأساسى إتلاف الجيل الصاعد وتدميره ثقافيا وعلميا ودينيا ,لذا وجب علينا جميعا " أباء وأمهات وكافة المسئولين " حماية الأبناء " أبناء الوطن وجيل المستقبل " من مخاطر الإنترنت 

 (( الرقابة لا تعني المنع )) قد يجد بعض الآباء أن منع دخول الإنترنت إلى البيت هو الحل الأفضل من الرقابة أو الإشراف الأسري، وربما يفضل البعض أن يمنعوا الأبناء من الجلوس على شبكة الإنترنت، وهذا ما لا ننصح به، فالإنترنت رغم المساوئ الكثيرة التي توجد فيه، غنيٌ بالأفكار التي تفيد الطفل والتي تستطيع تنمية مواهبه وقدراته، ونستطيع من خلاله أن ننشئ جيلاً قادراً على مواكبة العصر الذي نعيش فيه، والذي يتميز بالسرعة والتطور الهائل والذي لا يستطيع الإنسان الانعزال.


(( لماذا يلجأ الأبناء إلى الإنترنت... )) * الفراغ الكبير الموجود لدى أبناءنا. * حب الاستطلاع واكتشاف الجديد في العالم المحيط بهم. * غياب الوالدين، والرقابة من قِبلهم. * الأصدقاء غير الجيدين، فكما يُقال "الصاحب ساحب". * عدم وجود هواية يمارسها الأبناء.


((الآثار السلبية لشبكة الإنترنت)) من الآثار السلبية لشبكة الإنترنت والتي تؤثر على أبنائنا الآتي: * إضاعة الكثير من الوقت في أشياء قد تكون غير مفيدة. * الجلوس طويلاً على الإنترنت يؤدى إلى الإصابة بالعزلة عن الواقع الذي نعيش فيه. * التورط في مشاكل سرقة البيانات والابتزاز التي تمارسها بعض العصابات على شبكة الإنترنت * فساد أخلاق الكثير من الأطفال والشباب بسبب مشاهدة المواقع الإباحية وما يصاحبها من الاضطرابات الجسدية والنفسية مما يؤدي إلى فساد المجتمع بأكمله الذي نعيش فيه. * الانخراط فى علاقات وأمور تحمل فى طياتها الكثير من المخاطر * التعامل مع المواقع المتطرفة: وما تزرعه فى نفوس أبنائنا من تطرف غير مقبول وتشدد غير مستحب                                                                                       


(( إرشادات للأسرة لتجنيب أطفالهم مخاطر الإنترنت )) * التربية السليمة بما تحمله من " الرفق واللين , عقاب وثواب , القدوة الحسنة , بيئة صالحة " * مراقبة الأبناء " بهدف الوعى والإرشاد وليس العقاب المدمر " * الإصغاء والإنصات إلى الأبناء جيدا " لمعرفة ما يسرى بداخلهم " . * الحديث الأبناء بود والتقرب منهم وإحتوائهم بكل حب . * عدم ترك الأطفال بمفردهم يواجهون ما يحتويه الإنترنت من عنف، وما يخدش الحياء، وتشدد، والكثير من الأمور التي تفسد العقول وتدمرها. * معرفة الكثير عن برامج مكافحة الفيروسات وبرامج التجسس . * شغل أوقات الفراغ لدى الطفال فى كل ما هو مفيد ومحبب لأنفسهم.

((ما دور الوالدين في حماية أولادهم من مخاطر الإنترنت )) يجب على الوالدين عندما يبدأ أبناؤهم بالدخول إلى شبكة الإنترنت أن يخبروهم أنّه لا يوجد ما يمنع ذلك، ولكن يجب وضع بعض الشروط قبل الدخول إلى الإنترنت، ومن هذه الشروط الآتي:

* عدم إعطاء أي معلومات تخص الأسرة لأى احد على النت . * حظر المواقع الإلكترونية المشبوهة , وكذلك المواقع الشبيهة بها . * عدم القبول بصداقة أي شخص على مواقع التواصل الاجتماعي دون معرفة الوالدين. * عدم الانفعال أو الغضب في وجه الأبناء فذلك يوّلد الثقة المتبادلة بين الأبناء والآباء. * تنبيه أبنائنا بعدم صحة كل المعلومات الموجودة على الإنترنت، وعدم الإعجاب بأي شيء يُنشر على مواقع التواصل الاجتماعي ومشاركته. * عدم السماح لهم بالمشاركة في الدردشة على مواقع التواصل الاجتماعي، فبعض الأصدقاء على هذه المواقع ربما يستخدموا تلك الدردشة في الابتزاز من أجل النقود، أو في استغلال الفتيات في بعض الأمور السيئة. * الحرص على معرفة وإيجاد المواقع المفيدة التي تنمي مواهب أبنائنا، فالإنترنت مليء بهذه المواقع المفيدة والتي يتبناها أشخاص لهم خبرات في التعامل مع الأطفال والمراهقين. * استخدام برامج الحماية وبرامج المراقبة الأبوية، والتي تسمح بعدم سرقة البيانات والدخول إلى المواقع التي يتم تصنيفها على أنها ضارة من قبل الأبوين. * تحديد بعض الأوقات للجلوس على الإنترنت والتي يكون فيها الوالدين متفرغين لأبنائهم وقادرين على الاطلاع على ما يشاهده الأبناء من وقت لآخر.


وختاماً فإنّ التربية السليمة هي التي تولد لدى الأبناء الرقابة الحقيقية في تجنب مخاطر الإنترنت، فما عليكم أيها الآباء إلا زرع البذرة الأساسية في نفوسهم، وحاولوا أن تثقوا بأبنائكم لأن هذه هي الوسيلة الوحيدة لكي يشعروا بالمراقبة الذاتية بعيدا عن الضغوط التي يفرضها الآباء والمجتمع على حد سواء. وهذا هو صر نجاح المجتمعات الغربية.

google-playkhamsatmostaqltradent