recent
أخبار اليوم

اليـوم الـعالمي للمـرأة _ جريدة اللواء العربى

الصفحة الرئيسية

بقلم / البروفيسور الدكتور الشريف علي مهران هشام

 يحتفل العالم  في  الثامن من مارس من كل عام  باليوم العالمي للمراة (IWD)     وذلك تقديرا لها وتعظيما لدورها الريادي في حماية الأسرة وتنمية ونهضة المجتمع . يعود أصل هذا اليوم  الي  عام 1908،  حيث خرجت 15,000 امرأة في مسيرة احتجاجية بشوارع مدينة نيويورك الأمريكية، للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات. واقترحت  السيدة ا كلارا زيتكن  أن يكون هذا اليوم ليس مجرد يوم وطني للمرأة الأمريكية  بل  ]وما عالميا ، وعرضت فكرتها عام 1910 في مؤتمر دولي للمرأة العاملة عقد في مدينة كوبنهاغن الدنماركية. وكان في ذلك المؤتمر 100 امرأة  يمثلن  17 دولة، وكلهن وافقن على الاقتراح بالإجماع.
عموما، احتفل باليوم العالمي لأول مرة عام 1911. السؤال القائم هل يوجد يوم للاحتغال بتقدير دور الرجل في المجتمع ، نعم هناك بالفعل يوم للرجل ويصادف يوم 19 نوفمبر من كل عام ، ولكنه لم يعتمد إلا في تسعينيات القرن العشرين، كما أن الأمم المتحدة لا تعترف به.  وأري أن يكون الأحتفال بالرجل والمرأة في يوم واحد لجعل الأسرة أكثر صلابة وألفة وأندماج بل أسرة واحدة ممزؤجة بالحب والود والمودة  والرحمة والسكينة من أجل أستمرار عمارة الأرض والجياة بأمن وأمان وسلام.
علي كل جال،  ياتي هذا العام في  ظل جائحة كورونا التي غيرت الكثير من أنماط الحياة في جميع دول العالم تقريبا .  هذا الأحتفال هذا العام  تحت شعار:             )  النساء ودورهن  القيادي : تحقيق مستقبل متساو في عالم يسوده جائحة كوفيد 19) . تبذل النساء والفتيات حول العالم جهودا كبيرة في تشكيل مستقبل أفضل  وتعافٍ أكثر مساواة من جائحة COVID-19                                                 في الواقع تعاني  المرأة  في الكثير من دول العالم وخاصة في الدول النامية  العديد من المشاكل الاجتماعية والاقتصادية  والبيئية  والسياسية أيضا  مثل تشغيل الفتيات الصغيرات  والتحرش بالكبيرات وزيادة معدلات الطلاق وعدم الزواج ( العنوسة  ) واهمال المرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة وتسهيل سبل ووسائل التنقل بأمان  والعيش بحياة أمنة،  سواء في    العمل بالمؤسسات والشركات أو منظمات القطاع الخاص . أيضا فان النسبة الأعلي من المتسربات من التعليم والفقر والتغذية والغذاء  والمياه النقية    والحياة المستقرة هن من النساء ،   ولعل الحروب والمنازعات والقلاقل      الأقليمية والدولية أثرت وتؤثر بالسلبية علي المرأة الأم والحصن والامان للمجتمعات . ان الأمل في اليوم العالمي للمرأة  أن تتوقف  هذه الحروب وأن يسود السلام والأمن والتعاون بين جميع فئات المجتمع الواحد وبين جميع دول العالم.    اختاري التحدّي  Choose To Challenge     هذا هو الشعار  والتحدي  الحقيقي للمرأة في يومها وعلي الحكومات ومتخذي القرار في دول العالم نوفير الفرص والتمكين والريادة  للمرأة   للمشاركة في التنمية المستدامة وحماية البيئة  وتحقيق الأمن والسلام والسلم العالمي. 
وخلاصة القول،  فقد كرمت الشرائع السماوية جمعاء المراة وصانت كرامتها وأعطتها حقوقها ، أما الأسلام  فقد جعل الجنة تحت أقدام الأمهات ووصي الانسان بوالديه وقد نهي عن التلفظ ب " أف "  امام الوالدين وأن نحسن لهما ونرفق بهما ماحيينا  وأن ندعو لهما بالرحمة بعد موتهما ...والمرأة معززة مكرمة مصانة  في الاسلام تعطي لها  جل حقوقها سواء وهي طفلة أوشابة أو زوجة  أو أم أو أخت أو أبنة أو زميلة ، فتحية اعزاز  لجميع نساء العالم في اليوم العالمي  للمرأة .  والله المستعان،،،،،
google-playkhamsatmostaqltradent