recent
أخبار اليوم

⁦▪️⁩من فضائل التسبيح ‏_ ‏جريدة ‏اللواء ‏العربى ‏

الصفحة الرئيسية
 

⁦▪️⁩بقلم فضيلة الشيخ أحمد على تركى

⁦▪️⁩مدرس القرآن الكريم بالأزهر الشريف

التسبيح هو تنزيه الله عن كل نقص أو قصور .

 وقيل : 

هو السرعة والخفة في طاعة الله.

وقيل:

 هو كلمة ارتضاها الله لنفسه فأوصى بها عباده .

 ومن فضائله :

قال أحد الصالحين :

 إن أردت رضوان الله فسَبّح وقرأ (ومن آناء الليل فسبح وأطراف النهار لعلك ترضى) .

وإن أردت الفرج من البلاء فسبح وقرأ ( لا إله الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين فاستجبنا له ونجينا من الغم) .

وإن أردت الخلاص من النار فسبح وقرأ (سبحانك فقنا عذاب النار).

وعن ابن مسعود قال ما كُرب نبي من الأنبياء إلا استغاث بالتسبيح .
 
وفي مسند الإمام أحمد :

 من حديث علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال :
 علّمني رسول الله إذا نزل بي كرب أن أقول : لا إله إلا الله الحليم الكريم ، سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم ، والحمد لله رب العالمين .

وفي مسنده أيضاً عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله :

 " ما أصاب أحداً قط همٌّ ولا حزنٌ فقال : اللهم إني عبدُك ابن عبدِك ابن أَمَتِك ، ناصيتي بيدك ، ماضٍ فيّ حكمك ، عدل فيّ قضاؤك . أسألك اللهم بكل اسم هو لك سميت به نفسك ، أو علّمتَه أحداً من خلقك ، أو أنزلته في كتابك ، أو استأثرت به في علم الغيب عندك ؛ أن تجعل القرآن العظيم ربيع قلبي ، ونور بصري ، وجلاء حزني ، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه وأبدله مكانه فرحاً " فقيل : يا رسول الله ألا نتعلّمها ؟ 
قال : بلى ينبغي لمن سمعها أن يتعلمها

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله :

 ما كربني أمر إلا تمثل لي جبريل فقال يا محمد قل :

 توكلت على الحي الذي لا يموت { الحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولي من الذل وكبره تكبيرا }.

         ابن أبي الدنيا وضعفه الألباني 

ومن عجائب القرآن الكريم :

أنه يقرن بين الصبر والتسبيح كثيرا ً كقوله تعالى :

 (فَاصبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ غُرُوبِهَا وَمِنْ آنَاء اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَأَطْرَافَ النَّهَارِ لَعَلَّكَ تَرْضَى )

 (طه ١٣٠).

 وقوله تعالى : 

(فَاصْبِرْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ بِالْعَشِيِّ وَالإِبْكَارِ ) غافر ٥٥

وقوله تعالى 

:(فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ ) ق ٣٩

 والسر في ذلك – كما قال بعض العلماء – أن التسبيح تحلو به مرارة الصبر وينشرح به ضيق الصدر .
(ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك وكن من الساجدين.)
  الحجر ٩٧ ، ٩٨ 

فالزموا التسبيح مع كل هم وضيق وفي كل وقت .
google-playkhamsatmostaqltradent