recent
أخبار اليوم

تعرف على رأى المؤرخين فى المكان الذى دفن فيه نبي الله يوسف الصديق عليه السلام _ جريدة اللواء العربى

الصفحة الرئيسية

 كتب: اسلمان فولى

الاسم / هو يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم، وووُصف  الصديق يوسف بالعفّة، والطّهارة، والنّقاء، والسير على الطريق القويم، وقدرته على تحمّل الصعاب، وأثنى عليه الله -تعالى- في القرآن الكريم بصفاته الحسنة، وأثنى عليه أيضاً الرّسول صلّى الله عليه وسلّم.

 والجدير بالذكر أنّ  نبى الله الصديق يوسف -عليه السلام- ذُكر في القرآن الكريم ستٍ وعشرين مرّة، وكان أغلبها في سورة يوسف.

  ذُكر أربعٍ وعشرين مرّة فيها، ومرّة في سورة الأنعام، والمرّة الأخيرة في سورة غافر، وإنّ يوسف -عليه السلام- من أشهر الأنبياء-عليهم السلام- الذين أُرسلوا إلى بني اسرائيل .

ومن الجدير بالذكر أنّ قصة يوسف -عليه السلام- ذكرها الله -تعالى- بأدقّ التفاصيل والأحداث في السورة التي سمّيت بإسمه في القرآن الكريم، حيث ذكر الله -تعالى- فيها ابتلاء يوسف -عليه السلام- مع إخوته، ومع امرأة العزيز، وقصة دخوله إلى السجن وما حصل معه فيه، ثمّ ذكر الله -تعالى- تفسير يوسف -عليه السلام- لرؤيا الملك، واستلامه أرض مصر، وعودة إخوته إلى مصر، وسجودهم ليوسف -عليه السلام- تحيةً وتعظيماً له.

هيا بنا نتعرف على  قصة  نبى الله الصديق يوسف -عليه السلام- في السجن، وما أهم الأحداث التي حصلت معه في السجن؟

يوسف الصديق عليه السلام ذكر الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز قصّة النبيّ يوسف عليه السلام، وقد أُفردت لهذه القصة العظيمة سورة سميت باسمه؛ حيث اشتملت هذه السورة على تفاصيل حياة يوسف عليه السلام منذ الصغر إلى تمكينه في الأرض من قبل الله، فما هي أبرز جوانب حياة النبي يوسف عليه السلام؟ وأين كان السجن الذي وضع فيه؟

أبرز جوانب حياه  يوسف عليه السلام ولد النبي يوسف عليه السلام في القدس، وقد كان والده النبي يعقوب وجدّه إسحق بن إبراهيم عليهما السلام، وقد شاء الله سبحانه وتعالى أن يخلق هذا النبي متمتّعاً بنعمة الجمال .

حيث روي عن النبي عليه الصلاة والسلام أنه أوتي شطر الحسن. كان عليه السلام محبوباً إلى قلب والده كثيراً حتى إنّ إخوانه عندما شعروا بتلك المحبة كادوا له مكيدة؛ حيث احتالوا يوماً على أبيهم ليأخذوه معهم فيضعوه في غيابت الجب، وعندما فعلوا ما أرادوا بأخيهم ووضعوه في البئر، حزن أبوه لذلك حزناً شديداً قطع فؤاده.
 
بعد مدّة من الزمن مرّ ركب على البئر التي كان فيها يوسف، ليستقوا منها الماء، فوجدوه وباعوه بثمن بخس (دراهم معدودة) إلى عزيز مصر، وقد تربّى يوسف عليه السلام بعدها في قصر العزيز ليحدث له فيه الابتلاء العظيم والمحنة الشديدة؛ حيث راودته امرأة العزيز عن نفسه عندما كبر وبلغ أشده، ولكنه قابل ذلك بالامتناع بعون الله له. استمرّ كيد امرأة العزيز ونسوةٌ في المدينة ليوسف، واستمرت محاولاتهنّ لمراودة يوسف عن نفسه، حتى أودى مكرهن به إلى أن وضع في السجن، وقد بقي عليه السلام في السجن بضع سنين سخّرها للدعوة في سبيل الله تعالى، وقد فسّر الرؤى لعددٍ ممّن كانوا في السجن، حيث فسر لأحدهم رؤياه بأنه سوف يقتل، وفسر للآخر رؤياه بأنه سوف يخرج فيكون ساقي الملك، وقد حدث فعلاً ما فسره النبي عليه السلام للرجلين. شاء الله تعالى بعد تلك السنين أن يرى ملك مصر في منامه رؤيا لم يستطع أحد تفسيرها، حتّى أخبره الساقي بأنّه يعلم رجلاً يُفسّر له رؤياه وهو يوسف عليه السلام، فأمر الملك بإخراج يوسف عليه السلام وقربه إليه وأعطاه منصباً كبيراً في الدولة.

حيث تولّى منصب وزارة التموين وخزائن بيت المال ؛موقع  السجن الّذي وضع فيه سيّدنا يوسف عليه السلام لم يصح وجوده تعييناً، وإن قال عدد من الناس بوجوده في مدينة سقارة في جنوب القاهرة، وقيل كذلك إنّه موجود في قرية بوصير أو أبو صير في محافظة الجيزة.

اتفق المؤرخون على أن سيدنا يوسف- عليه السلام- أقام في مصر، لكن لم يحسموا أمر المدينة التي أقام بها. هناك من يعتقد أنه أقام في منطقة “كوم اوشيم”، بالفيوم جنوب غرب مصر.

وهناك من جزم بأنه كان يقيم في منطقة الأقصر، التي كانت تسمى طيبة، وعللوا ذلك بوجود مقر الحكم ومقر إقامة الحاكم “أخناتون” فيها.

 فيما كان لبعض المؤرخين رأي مخالف تماما، حيث اعتقدوا أنه كان يقيم في منطقة “ادفو” بأسوان، لكن الأغلبية يؤكدون أنه أقام وعاش في قرية “العزيزية” بالجيزة.

أوضح الدكتور على جمعة، مفتي الجمهورية السابق، عضو هيئة كبار العلماء،  حقيقة تواجد سجن سيدنا يوسف - عليه السلام- في البدرشين .

قائلاً: «رواية شعبية غير موثقة وملامح الوضع عليها بادية، وتم وضعها من أجل التبرك وإلقاء النذور من البسطاء، ولا يوجد أي شيء مؤكد على ذلك».والله أعلم.
google-playkhamsatmostaqltradent