recent
أخبار اليوم

فلسفه الاختلاف الغائبه

الصفحة الرئيسية



بقلم : عبدالله على عبدالله
 النقد أو التأييد لابد أن يكون  بالشكل اللائق وليس بالشكل المتدنى 
 فكل منا  له هدف ورساله ووجهه نظر واقتناع بما يؤمن به ومن وجهة نظره أن فى ذلك مصلحه للجميع فالدكتور احمد زويل  قال حكمه رائعه  ( الغرب ليسوا عباقره ونحن لسنا اغبياء هم فقط يدعمون الفاشل حتى ينجح ونحن نحارب الناجح حتى يفشل ) وهذه حقيقه موجوده بيننا بالفعل .. نحن نحارب الناجح بكل ما أوتينا من قوة  ويستوطن فى قلوبنا الحقد 
ونسر بداخلنا الضغائن للأخرين وننشر الفتن و الاقاويل   ولا نحافظ على روابط الأخوة والزماله واواصر العشره والمحبه 
 وما اقوله..الغيرة مطلوبه لما تكون غيرة محموده بمعنى فلان اصبح  شخص ناجح محبوب  فلا بد أن تتكون مثله  وافضل  منه يا سلام قمه الجمال والرقى والتحضر
 وهذا شئ محمود  أن  اغيير من نجاح شخص  واشتغل على نفسى لأكون مثله  
 وأصبح افضل منه بذل المجهود وبكل شرف 
  شئ عظيم  ومحموده ومشروع
 لكن العيب كل العيب ان نكون  لا نأمل ولا نقتنى الطموح ولا نمشى  له طريق 
 وكل هدفنا تأخير الاخرين وتدميرهم ووضع العراقيل فى طريقهم ونتتفنن فى  أذيتهم بكل الطرق المشروعه منها والغير مشروعه ونشر الأكاذيب
 واخيرا أحب أن أذكركم بكلام الله عزّ وجل بسم الله الرحمن الرحيم 
(ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروامابأنفسهم ) صدق الله العظيم  
استقيموا يرحمكم الله
google-playkhamsatmostaqltradent