recent
أخبار اليوم

المعلّم وتطوير التعليم | جريدة اللواء العربى

 


بقلم د.محمد الريدى

 نظراً للإرتباط الوثيق ما بين نوعيّة التعليم وأساليب التدريس، يُعدّ المعلّم العنصر المحوري في المنظومة التعليميّة، وللإرتقاء بنوعيّة التعليم المكتسبة يجب تركيز الاهتمام عليه، كونه العامل الأساسي والمباشر المؤثر على الطلّاب من حيث القدرة على تسهيل العملية التعليمية وتحقيق النتائج المرجوّة منها. في الوقت الراهن يتم التركيز على أربعة مستويات لتقييم المعلّم وهي، خصائص المعلّم، ومستوى المدخلات التعليمية التي يحققها، وسلوك المعلّم ومهنيّته، والنتائج التي يحققها للطلاب من خلال ممارسات التدريس. ومن الجدير بالذكر أنّ فهم العلاقة بين المعلم والتعليم يساعد على التركيز على توظيف ودعم وتدريب المعلمين للإرتقاء بمستوى التعليم المطلوب وتطويره. اضافة الى ان من مستلزمات تطوير مستوى التعليم، تطبيق التطورات التكنولوجيّة والتقنيّة في سبيل تسهيل التواصل ما بين الطالب والمعلم، وفتح مجال للتواصل بينهما في كل وقت من خلال مجموعات النقاش؛ مما يسهم في إزالة العراقيل المتعلقة باستمرارية العملية التعليمية، ويساعد على طرح الآراء والنقاش بصورة أوسع، كما يمكن للمعلمين استخدام وسائل التواصل عبر الإنترنت لتحميل المهام والواجبات المطلوبة من الطلاب، لتسهيل وصول الطالب إليها وسرعة إرسالها للتقييم، وأيضاً مساعدة الآباء للوصول إلى المعلومات الأكاديمية التي تخص أبناءهم، والتي قد تشتمل على نتائج الطلاب أو أي معلومات ضرورية أخرى، وذلك للوصول إلى الحد الأقصى للإستفادة من التطور التكنولوجي والتقنيات الحديثة.

google-playkhamsatmostaqltradent