recent
أخبار اليوم

الشك واليقين | جريدة اللواء العربى

 


بقلم : أميرةعبدالعظيم

 عرفت الإنتخابات بأنها طريقه من طرق الإختيار المحاط بإطار من المصداقية والشفافية والنزاهة. حيث المرشحون يرشحون أنفسهم ويعرضون رؤيتهم وأهدافهم وهذا دورهم الأساسي يليه دور أكبر وهو الإختيار وهو الدور الأصعب إذ أنه يعبر عن مجموعة من التحديات والصعاب لمواجهة ذلك الكم الهائل من المرشحين بعروضهم المتميزة ونبدأ فى طرح الأسئلة التى يجب أن تكون متداولة داخل كل مواطن إيجابي وفعال من ؟ولماذا؟ وهذا المواطن هو الناخب الوحيد الذى يحق له الموافقة على المرشح من عدمه بصفته صاحب صفه مطلقه. فلماذا إذن عندما تظهر النتائج تبدأ ثورة الشك ألم تكن هذه الإنتخابات بصفة عامة مراقبة من هيئة عليا تقسم اليمين أمام الله على الصدق والأمانة والإخلاص والموضوعية؟! ألم يعلم المواطنين فعلياً أن أصواتهم حققت هذه النتائج ؟! فالانتخاب هو اختيار الشعب لوكلاء ينوبون عنهم فهى إختيار يبنى عليه تحقيق إرادة يقول الله تعالى: وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ مَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ وما عدا المحرم يقول ابن تيمية: "الشريعة جاءت بتحصيل المصالح وتكميلها وتعطيل المفاسد وتقليلها بحسب الإمكان ومطلوبها ترجيح خير الخيرين إذا لم يمكن أن يجتمعا جميعاً ودفع شر الشرين إذا لم يندفعا جميعا يقول الله تعالى وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} وقوله: وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ. حتى قال النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم". رواه أبو داود، من حديث أبي سعيد وأبى هريرة فالواجب اتخاذ الإمارة ديناً وقُربة يُتقَرَّب بها إلى الله فإن التقرب إليه فيها بطاعته وطاعة رسوله من أفضل القربات. فلماذا كل هذه الضجة ولماذا تعودنا على التشكيك وحمل أنفسنا وإقحامها بالصعوبات والمشاكل التي قد تؤدى إلى إحداث الصخب وتعطيل حركة التنمية التى لاتتناسب مع الهدف المنشود وهو التقدم للأمام فالإعتراض الغير مبرر يأخذنا للخلف . .

google-playkhamsatmostaqltradent