recent
أخبار اليوم

يجب على الدول العربية الاتحاد لردع الكيان الصهيوني



بقلم : نوال عمليق

يجب على الدول العربية الاتحاد لردع الكيان الصهيوني بقلم :نوال عمليق من طفولتي الى شبابي وانا لا اعرف شيء غير ان اسرائيل هي خصيمنا الابدي هو الكيان الصهيوني الذي سلب منا ارض عربية كبرت وترعرعت على ان هذا هو العدو الاول للاسلام ..ويجب على الدول العربية الاتحاد لردع هذا الكيان من اختراق جدار العروبة والقومية ..اليوم نسمع في كل نشرة اخبار عن دولة توقع اتفاقية تطبيع مع اسرائيل ما معنى “التطبيع” في الوضع الراهن مع إسرائيل؟ التطبيع في المفهوم الجاري هو إقامة علاقات مع دولة إسرائيل وأجهزتها ومواطنيها “كما لو أنّ” الوضع الراهن كان وضعًا طبيعيًّا. ويعني بالتالي تجاهل حالة الاحتلال الصهيوني والتمييز العنصري، أو هي محاولة للتعتيم على ذلك أو لتهميشه عن قصد. وعليه، فإن التطبيع يعتبر عملا خارج سياق المعقول أو العرف أو المنطق، ولو لم يكن الأمر كذلك لما سمي الفعل تطبيعا موضوع التطبيع قضيّة خطيرة في النزاع السياسيّ في العالم العربيّ . وليس من النادر أن نقرأ أو نسمع أصواتًا معارضة للتطبيع أو متّهمة لموقف بعض الدول أو المنظّمات غير الحكومية أو الأفراد والذي تعتبره ربط علاقات دولية ولكن التطبيع بالنسبة لإسرائيل لا يعني مجرد إقامة علاقات تجارية أو مفوضيات أو سفارات, وإنما من المفروض أن يشمل مراجعة لمفاهيم الصراع ولفهم التاريخ والأسس الدينية التي ترعرعنا عليها , الخ. أي يجب أن يكون عملية قلب جذرية للنظرة العربية والإسلامية تجاه إسرائيل واليهود بحيث ينشأ عربي مسلم جديد بمفاهيم جديدة تنسف كل ما سبق بخلفياته وحيثياته. وان لم يكن التطبيع كذلك فان جذور بروز الصراع من جديد تبقى كامنة حتى يحين وقت انبثاقها. فإذا كان للصراع أن يدفن نهائيا فانه لا بد من نسف الأصول والمنابت وأسس تشكيل الشخصية العربية الإسلامية. وعليه فان التطبيع يجب ان يكون منهاجا حياتيا جديدا ومبرمجا بطريقة مؤثرة تخلق قيما تربوية وأخلاقية جديدة متناسبة مع المرحلة وتشكل أساس المستقبل. إن عملية التطبيع مع الدول العربية مكسبا سياسيا وقوميا لإسرائيل والإسرائيليين إنما هي في الحقيقة تطبيع أنظمة والأنظمة زائلة وغير أبدية، وتظل الشعوب العربية وبعض الأنظمة العربية رافضة للتطبيع مع الكيان الإسرائيلي ومتمسكة بمواقفها اتجاه هذا الكيان الذي يتمادى في خرق حقوق الإنسان وهدم الجسور بين أتباع الأديان ورغم ان الكيان الصهيوني لا يتعاطى مع التطبيع مع المحيط العربي بوصفه هدفا نهائيا بين الطرفين، بل كخطوة تحسن وضعيته في مواجهتنا كعالم عربي ، وليواصل بعدها مساعيه الهادفة لفرض هيمنته المطلقة علينا، وفي ضوء ذلك فهو يجتهد لانفصال الفئة المطبعة وجرها لتصطف معه في مواجهة الأمة العربية وقضاياها، وفي حالة كهذه فإن مصطلح التطبيع لا يعبر البتة عن واقع الحال، بل يخفي خلفه جملة من الدلالات والحقائق الصارخة، كما يخفي مصطلح( المشروبات الروحية سوأة الخمرة في وعي المتلقي النظيف).

google-playkhamsatmostaqltradent